|
|
|
|
#1 | ||
|
|
هذه معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ= رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ= فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ فَالـمحيّاةُ فَالصّفاجُ فَأعْنَـاقُ= فِتَـاقٍ فَعـاذِبٌ فَالوَفــاءُ فَـريَاضُ القَطَـا فَأوْدِيَةُ الشُـ= ـربُبِ فَالشُعبَتَـانِ فَالأَبْـلاءُ لا أَرَى مَن عَهِدتُ فِيهَا فَأبْكِي= اليَـومَ دَلهاً وَمَا يُحَيِّرُ البُكَـاءُ وبِعَينَيـكَ أَوقَدَت هِندٌ النَّـارَ= أَخِيـراً تُلـوِي بِهَا العَلْيَـاءُ فَتَنَـوَّرتُ نَارَهَـا مِن بَعِيـدٍ= بِخَزَازى هَيهَاتَ مِنكَ الصَّلاءُ أَوقَدتها بَينَ العَقِيقِ فَشَخصَينِ= بِعُـودٍ كَمَا يَلُـوحُ الضِيـاءُ غَيرَ أَنِّي قَد أَستَعِينُ على الهم= إِذَا خَـفَّ بِالثَّـوِيِّ النَجَـاءُ بِـزَفُـوفٍ كَأَنَّهـا هِقَلـةٌ= أُمُّ رِئَـالٍ دَوِيَّـةٌ سَقْفَــاءُ آنَسَت نَبأَةً وأَفْزَعَها القَنَّـاصُ= عَصـراً وَقَـد دَنَا الإِمْسَـاءُ فَتَـرَى خَلْفَها مِنَ الرَّجعِ وَالـ= ـوَقْـعِ مَنِيناً كَـأَنَّهُ إِهْبَـاءُ وَطِـرَاقاً مِن خَلفِهِنَّ طِـرَاقٌ= سَاقِطَاتٌ أَلوَتْ بِهَا الصَحـرَاءُ أَتَلَهَّـى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذ كُـلُّ= ابـنَ هَـمٍّ بَلِيَّـةٌ عَميَــاءُ وأَتَانَا مِنَ الحَـوَادِثِ والأَنبَـاءِ= خَطـبٌ نُعنَـى بِـهِ وَنُسَـاءُ إِنَّ إِخـوَانَنا الأَرَاقِمَ يَغلُـونَ= عَلَينَـا فِـي قَيلِهِـم إِخْفَـاءُ يَخلِطُونَ البَرِيءَ مِنَّا بِذِي الـ= ـذَنبِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العِيرَ= مُـوَالٍ لَنَـا وَأَنَـا الــوَلاءُ أَجـمَعُوا أَمرَهُم عِشاءً فَلَمَّـا= أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوْضَـاءُ مِن مُنَـادٍ وَمِن مُجِيـبٍ وَمِـن= تَصهَالِ خَيلٍ خِلالَ ذَاكَ رُغَـاءُ أَيُّهَـا النَاطِـقُ المُرَقِّـشُ عَنَّـا= عِنـدَ عَمـروٍ وَهَل لِذَاكَ بَقَـاءُ لا تَخَلنَـا عَلَى غِـرَاتِك إِنّــا= قَبلُ مَا قَد وَشَـى بِنَا الأَعْــدَاءُ فَبَقَينَـا عَلَـى الشَنــــاءَةِ= تَنمِينَـا حُصُونٌ وَعِزَّةٌ قَعسَــاءُ قَبلَ مَا اليَـومِ بَيَّضَت بِعُيــونِ= النَّـاسِ فِيهَـا تَغَيُّـظٌ وَإِبَــاءُ فَكَـأَنَّ المَنونَ تَردِي بِنَا أَرعَــنَ= جَـوناً يَنجَـابُ عَنهُ العَمــاءُ مُكفَهِراً عَلَى الحَوَادِثِ لا تَرتُـوهُ= للدَهـرِ مُؤَيِّـدٌ صَمَّـــاءُ إِرمِـيٌّ بِمِثلِـهِ جَالَتِ الخَيــلُ= فَـآبَت لِخَصمِهَـا الإِجــلاَءُ مَلِكٌ مُقسِطٌ وأَفضَلُ مَن يَمشِـي= وَمِـن دُونَ مَا لَـدَيـهِ الثَّنَـاءُ أَيَّمَـا خُطَّـةٍ أَرَدتُـم فَأَدوهَـا= إِلَينَـا تُشفَـى بِهَـا الأَمــلاءُ إِن نَبَشتُـم مَا بَيـنَ مِلحَـةَ فَالـ= ـصَاقِبِ فِيهِ الأَموَاتُ وَالأَحَيَـاءُ أَو نَقَشتُـم فَالنَّقـشُ يَجشَمُــهُ= النَّـاسُ وَفِيهِ الإِسقَامُ وَالإِبــرَاءُ أَو سَكَتُّم عَنَّا فَكُنَّا كَمَن أَغمَـضَ= عَينـاً فِـي جَفنِهَـا الأَقــذَاءُ أَو مَنَعتُم مَا تُسأَلُونَ فَمَن حُــدِّ= ثتُمُـوهُ لَـهُ عَلَينَـا العَـــلاءُ هَل عَلِمتُم أَيَّامَ يُنتَهَبُ النَّــاسُ= غِـوَاراً لِكُـلِّ حَـيٍّ عُــواءُ إِذ رَفَعنَا الجِمَـالَ مِن سَعَفِ الـ= ـبَحرَينِ سَيراً حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ ثُمَّ مِلنَـا عَلَى تَمِيمٍ فَأَحرَمنَــا= وَفِينَـا بَنَـاتُ قَـومٍ إِمَـــاءُ لا يُقِيـمُ العَزيزُ بِالبَلَدِ السَهــلِ= وَلا يَنفَـعُ الـذَّلِيـلَ النِجَــاءُ لَيـسَ يُنجِي الذِي يُوَائِل مِنَّــا= رَأْسُ طَـوْدٍ وَحَـرَّةٌ رَجــلاءُ مَلِكٌ أَضلَـعَ البَرِيَّةِ لا يُوجَــدُ =فِيهَـا لِمَـا لَدَيـهِ كِفَـــاءُ كَتَكَـالِيفِ قَومِنَا إِذَا غَزَا المَنـذِرُ= هَلِ نَحـنُ لابنِ هِنـدٍ رِعَــاءُ مَا أَصَابُوا مِن تَغلَبِي فَمَطَلــولٌ= عَلَيـهِ إِذَا أُصِيـبَ العَفَـــاءُ إِذَ أَحَـلَّ العَلاةَ قُبَّةَ مَيسُــونَ= فَأَدنَـى دِيَارِهَـا العَوصَــاءُ فَتَـأَوَّت لَـهُ قَرَاضِبَـةٌ مِــن= كُـلِّ حَـيٍّ كَأَنَّهُـم أَلقَــاءُ فَهَداهُم بِالأَسـوَدَينِ وأَمـرُ اللهِ= بَالِـغٌ تَشقَـى بِهِ الأَشقِيَــاءُ إِذ تَمَنَّونَهُم غُـرُوراً فَسَاقَتهُـم= إِلَيكُـم أُمنِيَّـةٌ أَشــــرَاءُ لَم يَغُـرّوكُم غُرُوراً وَلَكــن= رَفـَعَ الآلُ شَخصَهُم وَالضَحَـاءُ أَيُّهـا النَاطِـقُ المُبَلِّـغُ عَنَّــا= عِنـدَ عَمروٍ وَهَل لِذَكَ انتِهَـاءُ مَن لَنَـا عِنـدَهُ مِـنَ الخَيـرِ= آيَاتٌ ثَلاثٌ فِي كُلِّهِـنَّ القَضَـاءُ آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إِذَا جَـاءَت= مَعَـدٌّ لِكُـلِّ حَـيٍّ لِـوَاءُ حَولَ قَيسٍ مُستَلئِمِينَ بِكَبـشٍ= قَـرَظِـيٍ كَـأَنَّـهُ عَبـلاءُ وَصَتِيتٍ مِنَ العَواتِكِ لا تَنهَـاهُ= إِلاَّ مُبيَضَّــةٌ رَعــــلاءُ فَرَدَدنَاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا يَخـرُجُ= مِـن خُـربَةِ الـمَزَادِ المَـاءُ وَحَمَلنَاهُمُ عَلَى حَزمِ ثَهـلانِ= شِـلالاً وَدُمِّـيَ الأَنسَــاءُ وَجَبَهنَـاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا تُنهَـزُ= فِي جَـمَّةِ الطَـوِيِّ الـدِلاءُ وَفَعَلنَـا بِهِـم كَمَا عَلِـمَ اللهُ= ومَـا أَن للحَائِنِيـنَ دِمَــاءُ ثُمَّ حُجـراً أَعنَي ابنَ أُمِّ قَطَـامٍ= وَلَـهُ فـَارِسِيَّـةٌ خَضــرَاءُ أَسَـدٌ فِي اللِقَاءِ وَردٌ هَمُـوسٌ= وَرَبِيـعٌ إِن شَمَّـرَت غَبــرَاءُ وَفَكَكنَا غُلَّ امرِيِء القَيسِ عَنـهُ= بَعـدَ مَا طَالَ حَبسُـهُ والعَنَـاءُ وَمَعَ الجَـونِ جَونِ آلِ بَنِي الأَوسِ= عَتُـودٌ كَـأَنَّهـا دَفـــوَاءُ مَا جَزِعنَا تَحتَ العَجَاجَةِ إِذ وَلُّوا= شِـلالاً وَإِذ تَلَظَّـى الصِــلاءُ وَأَقَـدنَاهُ رَبَّ غَسَّـانَ بِالمُنـذِرِ= كَـرهاً إِذ لا تُكَـالُ الدِمَــاءُ وأَتَينَـاهُمُ بِتِسعَـةِ أَمـــلاكٍ= كِـرَامٍ أَسـلابُهُـم أَغــلاءُ وَوَلَـدنَا عَمـرو بنِ أُمِّ أنَـاسٍ= مِن قَـرِيبٍ لَمَّـا أَتَانَا الحِبَـاءُ مِثلُهَـا تُخرِجُ النَصِيحةَ للقَـومِ= فَـلاةٌ مِـن دُونِهَـا أَفــلاءُ فَاتْرُكُوا الطَيخَ والتَعَاشِي وَإِمّـا= تَتَعَاشَـوا فَفِـي التَعَاشِي الـدَّاءُ وَاذكُرُوا حِلفَ ذِي المَجَازِ وَمَـا= قُـدِّمَ فِيهِ العُهُـودُ وَالكُفَـلاءُ حَذَرَ الجَورِ وَالتَعدِّي وَهَل يَنقُضُ =مَـا فِـي المَهَـارِقِ الأَهـوَاءُ وَاعلَمُـوا أَنَّنَـا وَإِيَّاكُم فِي مَـا= إِشتَرَطنَـا يَومَ إِختَلَفنَـا سَـوَاءُ عَنَنـاً بَاطِلاً وَظُلماً كَمَا تُعتَـرُ= عَن حَجـرَةِ الرَبِيـضِ الظَّبَـاءُ أَعَلَينَـا جُنَـاحُ كِندَةَ أَن يَغنَـمَ= غَـازِيهُـمُ وَمِنَّـا الجَـــزَاءُ أَم عَلَينَـا جَرَّى إيَادٍ كَمَا نِيـطَ= بِـجَـوزِ المُحمَّـلِ الأَعبَــاءُ لَيـسَ منَّا المُضَـرَّبُونَ وَلا قَيــسٌ= وَلا جَـندَلٌ وَلا الحَــــذَّاءُ أَم جَـنَايَا بَنِي عَتِيـقٍ فَـإِنَّـا= مِنكُـم إِن غَـدَرتُـم بُــرَآءُ وَثَمَانُـونَ مِن تَمِيـمٍ بِأَيدِيهِـم= رِمَـاحٌ صُـدُورُهُـنَّ القَضَـاءُ تَرَكُـوهُـم مُلَحَّبِيـنَ فَآبُـوا= بِنَهـابٍ يَصَـمُّ مِنهَا الحُــدَاءُ َ أم عَلَينَـا جَـرَّى حَنِيفَةَ أَمَّــا= جَمَّعَـت مِن مُحَـارِبٍ غَبـرَاءُ أَم عَلَينَا جَـرَّى قُضَاعَةَ أَم لَيـسَ= عَلَينَـا فِـي مَا جَـنَوا أَنــدَاءُ ثُمَّ جَاؤوا يَستَرجِعُونَ فَلَم تَرجِـع= لَهُـم شَـامَـةٌ وَلا زَهـــرَاءُ لَم يُخَـلَّوا بَنِـي رِزَاحٍ بِبَرقَـاءِ= نِطَـاعٍ لَهُـم عَلَيهُـم دُعَــاءُ ثُمَّ فَـاؤوا مِنهُم بِقَاصِمَةِ الظَّهـرِ= وَلا يَبـرُدُ الغَلِيـلَ المَــــاءُ ثُمَّ خَيلٌ مِن بَعدِ ذَاكَ مَعَ الغَـلاَّقِ= لا رَأَفَــةٌ وَلا إِبقَـــــاءُ وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيـدُ عَلَى يَـومِ= الحَيـارَينِ وَالبَـلاءُ بَــــلاءُ يبتع>>>>>>>>> المعلقة الرابعة هي لـ عمرو بن كلثوم انتظرونا
|
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
|
هذه معلقة عمرو بن كلثوم
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا= وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا= إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ= إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ= عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو= وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو= بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ= وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا= مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا= نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً= لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً= أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ= وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ= وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ= هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً= حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ= رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا= وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ= يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ= أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا= لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا= رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ= كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا= وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً= وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ= عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ= بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ= مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ= إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا= وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا= يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ= وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا= فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ= قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ= وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا= وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ= ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا= وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا= وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو= عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ= نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ= عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ= فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم= مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ= خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ= مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ= مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً= وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً= مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ= فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ= فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ= نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا= تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا= فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا بِأَّيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ= نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ= تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً= مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ= عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ= وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ= تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ= بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ= أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ= زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً= بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ= بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ= فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ= تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً= وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى= رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى= تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا= وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا= وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا= وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ= وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا= وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ= أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ= كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي= وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ= تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً= رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ= تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ= عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً= كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ= وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ= نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً= إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً= وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ= قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا= كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ= بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ= خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ= تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ= وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي= حَـزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ= إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا= وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا= وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا= وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا= وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً= وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا= وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً= أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا= وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ= تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا يبتع>>>>>>>>> المعلقة الخامسة هي لـ عبيد بن الأبرص انتظرونا
|
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
|
هذه معلقة عبيد بن الأبرص
أقفرَ من أهلهِ ملحوبُ=فالقطبيّاتُ فالذنوبُ وبدّلت منهمُ وحوشاً=وغيّرتْ حالها الخطوبُ أرضٌ توارثها الجدودُ=فكلُّ من حلَّها محروبُ إمّا قتيلاً وإمّا هُلكاً=والشيبُ شينٌ لمن شيبُ عيناكَ دمعهما سروبُ=كأنّ شأنيهما شعيبُ واهيةٌ أو معينٌ معنٌ=أو هضبةٌ دونها لهوبُ تصبو وأنّى لكَ التصابي=أتى وقد راعكَ المشيبُ فكلُّ ذي نعمةٍ محلوسٌ=وكلُّ ذي أملٍ مكذوبُ وكلُّ ذي إبلٍ موروثٌ=وكلُّ ذي سلبٍ مسلوبُ وكلُّ ذي غيبةٍ يؤوبُ=وغائبُ الموتِ لا يؤوبُ أعاقرٌ مثل ذاتِ رحمٍ=أو غانمٌ مثلُ من يخيبُ من يسألِ الناسَ يحرموه=وسائلُ الله لا يخيبُ بالله يدرك كلُّ خير=والقولُ في بعضهِ تلغيبُ والله ليسَ لهُ شريكٌ=علاّمُ ما أخفتِ القلوبُ أفلِح بما شئتَ قد يبلغُ بالـ=ـضعفِ وقد يخدعُ الأريبُ لا يعظُ الناسُ من لا يعظِ الـ=ـدهرُ ولا ينفعُ التلبيبُ ساعد بأرضٍ تكونُ فيها=ولا تقل إنني غريبُ والمرءُ ما عاشَ في تكذيبٍ=طولُ الحياةِ لهُ تعذيبُ --- يبتع>>>>>>>>> المعلقة السادسة لـ عنترة بن شداد العبسي انتظرونا
|
||
|
|
|
|
|
#4 | ||
|
|
هذه معلقة عنترة بن شداد العبسي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ= أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ -----يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي= وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا= فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا= بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ= أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ= عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا= زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ= مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا= بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا= زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا= وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً= سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ= عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ= سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا= غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ= فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ= يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ= غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ= قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ= وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى= نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ= لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ= تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً= بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ= حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ= حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ= كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ= زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ= وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ= غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما= بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً= حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ= زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي= طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي= سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ= مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا= رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ= قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ= مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً= وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً= تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ= ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ= إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ= نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً= يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي= أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ= لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ= بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ= ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ= يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا= بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا= هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ= أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا= خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ= بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ= يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ= حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي= فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً= والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ= رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي= والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى= إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي= غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ= عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ= يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا= أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ= ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ= وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى= وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا= قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً= مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي= لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ= للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا= والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا= جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ يبتع>>>>>>>>> المعلقة السابعة لـ النابغة الذبياني انتظرونا
|
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ( أخطاء في العشر من ذي الحجه) | نسناس الهوى | :: القسم الإسلامـــي :: | 16 | 17-11-2010 11:34 PM |
| فضل العشر الأواخر وليلة القدر | صادق الود | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 10 | 08-09-2010 11:33 AM |
| العشر الأواخر من رمضان | ابوعبدالكريم | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 6 | 05-09-2010 11:24 PM |
| العشر الاواخر من رمضان . . | عـزتـي فـي’’ صلاتي | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 9 | 01-09-2010 05:37 AM |
| العشر الأواخر وليلة القدر | المبشر | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 6 | 28-08-2010 06:13 AM |
|
إعلانات نصية |
| منتديات صحيفة وادي الدواسر الالكترونية | |||
![]() |
![]() |
||