أخي/ أختي .. مواضيع متعلقة برمضان ( احذرها ولا تنشرها ) - ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي :::

العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقســــام الـعـــامـــــــة .::: > :: القسم الإسلامـــي ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2011, 09:39 AM   #1
 
إحصائية العضو







العود الأزرق غير متصل

العود الأزرق is on a distinguished road


افتراضي رد: أخي/ أختي .. مواضيع متعلقة برمضان ( احذرها ولا تنشرها )

تسبيحات يُقال أنها تسبيحات رمضان ؟؟


سؤالي هل هذه التسبيحات صحيحة فهي منتشرة في المنتديات
فهل هي صحيحة ومن السنة ؟ جزيتم الجنان

أرجوا الرد بأسرع وقت ...لإقامة الحجه ..




الأولُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ السَّميعِ الَّذي لَيْسَ شَيءٌ أسْمَعَ مِنْهُ يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أرَضينَ وَيَسْمَعُ ما في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَيَسْمَعُ الأنينَ وَالشَّكْوى وَيَسْمَعُ السِّرَّ وأخْفى وَيَسْمَعُ وَساوِسَ الصُّدُورِ وَيَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورِ وَلا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ.


الثّاني: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ الْبَصيرِ الَّذي لَيْسَ شَيءٌ أبْصَرَ مِنْهُ يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أرَضينَ وَيُبْصِرُ ما في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْر لا تُدْرِكُهُ الأبْصارُ وَهُو يُدْرِكُ الأبْصارَ وَهُو اللَّطيفُ الْخَبيرُ لا تَغْشَي بَصَرَهُ الظُّلْمَةُ وَلا يُسْتَتَرُ مِنْهِ بِسِتْرٍ وَلا يُواري مِنْهُ جِدارٌ وَلا يَغيبُ عَنْهُ بَرٌّ وَلا بَحْرٌ ويَكُنُّ مِنْهُ جَبَلٌ ما في أصْلِهِ وَلا قَلْبٌ ما فيهِ وَلا جَنْبٌ ما في قَلْبِهِ وَلا يَسْتَتِرُ مِنْهُ صَغيرٌ وَلا كَبيرٌ وَلا يَسْتَخْفي مِنْهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ وَلا يَخْفى عَلَيْهِ شَيءٌ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّماءِ هُوَ الَّذي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إلهَ إلا هُو الْعَزيزُ الْحَكيمُ.


الثّالث: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ الَّذي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَيُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْرىً بَيْنَ يَدَي رَحْمَتِهِ وَيُنَزِّلُ الْماءَ مِنَ السَّماءِ بِكَلِمَتِهِ وَيُنْبِتُ النَّباتَ بِقُدْرَتِهِ وَيَسْقُطُ الْوَرَقُ بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ اللهِ الَّذي لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّة فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أكْبَرُ إلا في كِتابٍ مُبينٍ.


الرَّابعُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيء سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ الَّذي يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أنْثى وَما تَغيْضُ الأرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْء عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبيْرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُو مُسْتَخْف بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنَ أمْرِ اللهِ سُبْحانَ اللهِ الَّذي يُميتُ الأحْياءَ وَيُحْيِي الْمَوْتى وَيَعْلَمُ ما تَنْقُصُ الأرْضُ مِنْهُمْ وَيُقِرُّ فِي الأرْحامِ ما يَشاءُ إلى أجَلٍ مُسَمّىً.


الخامسُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ مالِكِ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.


السَّادسُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ الَّذي عِنْدَهُ مُفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إلا هُو وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إلا في كِتابٍ مُبينٍ.


السَّابعُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ الَّذي لا يُحْصي مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ وَلا يَجْزي بِآلائِهِ الشّاكِرُونَ الْعابِدُونَ وَهُو كَما قالَ وَفَوْقَ ما نَقُولُ وَاللهُ سُبْحانَهُ كَما أثْنى عَلى نَفْسِهِ وَلا يُحيطونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُو الْعَلِيُّ الْعَظيمُ.


الثّامنُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ الَّذي يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الأرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فيها وَلا يَشْغَلُهُ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فيها عَمّا يَلِجُ فِي الأرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَلا يَشْغَلُهُ عِلْمُ شيْءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْءٍ وَلا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْءٍ وَلا حِفْظُ شَيْءٍ عَنْ حِفْظِ شَيْءٍ وَلا يُساويهِ شَيْءٌ وَلا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُو السَّميعُ الْعَلِيمُ.


التَّاسعُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أولِي أجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إنَ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكُ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُو الْعَزيزُ الْحَكيمُ.


العاشرُ: سُبْحَانَ اللهِ بارِىءِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللهِ الُمصَوِّرِ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ الأزْواجِ كُلِّها سُبْحَانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحَانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى سُبْحَانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمينَ سُبْحَانَ اللهِ الَّذي يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إلا هو رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَة إلا هُو سَادِسُهُمْ وَلا أدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أكْثَرَ إلا هُو مَعَهُمْ أيْنَما كانُوا ثمّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَليمٌ سُبْحَانَ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.


الجواب :

وجزاك الله خيرا

لا أعلم أنها واردة ، إلاّ أن أكثر معانيها مأخوذ من القرآن .
وليس من شرط الثناء أن يكون وَارِدًا في السُّـنَّة ،

فإن النبي صلى الله عليه وسلم سَمِعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجّدِ الله وَلَمْ يُصَلّ عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : عَجِلَ هَذَا . ثُمّ دَعَاهُ فَقَالَ - لَهُ أوْ لِغَيْرِهِ - : إذا صَلّى أَحْدُكُمْ فَلْيبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبّهِ وَالثّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمّ يُصَلّي عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شاء . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والحاكم ، وصححه على شرط مسلم ، ورواه ابن حبان .

وكان السلف يُثنون على الله عزّ وجلّ بِما هو أهله .
فقد خطب أبو بكر رضي الله عنه فقال : أوصيكم بالله لِفَقْرِكم وفَاقَتِكم أن تَتَّقُوه ، وأن تُثْنُوا عليه بما هو أهله ، وأن تسغفروه إنه كان غفارًا .
وروى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول :
اللهم تَمّ نُورك فَهَدَيت فَلَكَ الْحَمْد ، وعَظُم حِلمك فَعفوت فَلَكَ الْحَمْد ، وَبَسَطْتَ يَدك فأعطيت فَلَكَ الْحَمْد ، ربنا وَجهك أكرم الوجوه ، وجَاهك خير الجاه ، وعطيتك أفضل العطية وأهنأها ، تُطاع ربنا فتَشْكُر ، وتُعْصَى ربنا فَتَغْفِر ، تُجيب المضطر ، وتَكْشِف الضُّرّ ، وتَشْفِي السَّقِيم ، وتُنَجّي مِن الكَرْب ، وتقبل التوبة ، وتغفر الذنب لمن شئت ، لا يَجزي آلاءك أحد ، ولا يحصي نعماءك قول قائل .



ولا ينبغي الْتِزام صِيَغ مُحددة في الثناء حتى يظنّ بعض الناس أنها ثابتة



والله تعالى أعلم .

الشيخ / عبدالرحمن السحيم

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
قديم 17-07-2011, 09:42 AM   #2
 
إحصائية العضو







العود الأزرق غير متصل

العود الأزرق is on a distinguished road


افتراضي رد: أخي/ أختي .. مواضيع متعلقة برمضان ( احذرها ولا تنشرها )

حديث النفخة في اليوم الخامس عشر من رمضان إذا صادف يوم جمعة// منكر ولا يصح


السؤال:
حديث قرأته وأتساءل فقط عما إذا كان صحيحا أم لا : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( في الخامس عشر من شهر رمضان ليلة الجمعة ستكون فزعة ( نفخة ) ، توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج النساء من مخدعهن ، وفى هذا اليوم سيكون هناك الكثير من الزلازل ) آمل أن أتلقى ردا منكم إن شاء الله .





الجواب:

الحمد لله

هذا الحديث منكر لا يصح ، لم يرد بسند مقبول ، ولم يثبت من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أن الواقع يكذبه ويرده ، فقد وافق في أعوام كثيرة سابقة مجيء يوم الجمعة في الخامس عشر من رمضان ، ولذلك حكم عليه العلماء بالوضع والكذب .

قال العقيلي رحمه الله :

" ليس لهذا الحديث أصل من حديث ثقة ، ولا من وجه يثبت " انتهى .
" الضعفاء الكبير " (3/52) .

وقال ابن الجوزي رحمه الله في باب خاص عقده باسم " باب ظهور الآيات في الشهور " :

" هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم " انتهى .
" الموضوعات " (3/191)

وذكره العلامة ابن القيم رحمه الله في " المنار المنيف " (ص/98) في أحاديث لا تصح في التواريخ المستقبلية ، قال : " كحديث : يكون في رمضان هدة توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورها ، وفي شوال مهمهة ، وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها من بعض ، وفي ذي الحجة تراق الدماء ، وحديث : يكون صوت في رمضان إذا كانت ليلة النصف منه ليلة جمعة ، يصعق له سبعون ألفا ، ويصم سبعون ألفا " انتهى .

وقال الشيخ الألباني رحمه الله :

" موضوع ، أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن " (ق 160/1) ، ومن طريقه أبو عبد الله الحاكم (4/517 - 518) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان " (2/199) قال : حدثنا ابن وهب ، عن مسلمة بن علي ، عن قتادة ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ...مرفوعاً .
وقال الحاكم : حديث غريب المتن ، ومسلمة ظن لا تقوم به الحجة .
وقال الذهبي : قلت : ذا موضوع ، ومسلمة ساقط متروك .
وقد روي هذا الحديث بأسانيد أخرى ، وقد ساقها السيوطي في "اللآلي " (2/387 - 388) ، وكلها معلولة ، بعضها مطول ، وبعضها مختصر ، وأطولها من حديث ابن مسعود . - ثم ساق الشيخ الألباني الحديث بلفظ آخر - ( يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ , قَالُوا: فِي أَوَّلِهِ أَو فِي وَسَطِهِ أَو فِي آخِرِهِ؟ قَالَ : لا ؛ بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ ، إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً ، وَيُخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفاً ، وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفاً ، وَيُصِمُّ سَبْعُونَ أَلْفاً . قَالُوا: فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ : مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ ، وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ لِلَّهِ . ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ . وَالصَّوْتُ الأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ ، وَالثَّانِي صَوْتُ الشَّيْطَانِ. فَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ ، وَالمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ ، وَتُمَيَّزُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ ، وَيُغَارُ عَلَى الْحُجَّاجِ فِي ذِي الْحِجَّةِ ، وَفِي الْمُحْرِمِ ، وَمَا الْمُحْرَّمُ؟ أَوَّلُهُ بَلاءٌ عَلَى أُمَّتِي ، وَآخِرُهُ فَرَحٌ لأُمَّتِي ، الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغُلُّ مِائَةَ أَلْفٍ ) - ثم قال الشيخ الألباني رحمه الله - : موضوع ، أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (18/332/853) ، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات ، (3/ 191) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن فيروز الديلمي ...مرفوعاً . وقال ابن الجوزي : "هذا حديث لا يصح ، قال العقيلي : عبد الوهاب ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ؛ لا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني : منكر الحديث . وأما إسماعيل : فضعيف . وعبدة لم ير فيروزاً ، وفيروز لم ير رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " انتهى باختصار.
" السلسلة الضعيفة " (رقم/6178، 6179) .

وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

" بلغني أن بعض الجهال يوزع نشرة مشتملة على حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم يتضمن هذا الحديث المكذوب ما نصه :
عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا كان صيحة في رمضان ، فإنه يكون معمعة في شوال ، وتميز القبائل في ذي القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم ، وما المحرم ؟ يقولها ثلاث مرات ، هيهات هيهات ، يقتل الناس فيه هرجا هرجا ، قلنا : وما الصيحة يا رسول الله ؟ قال : هذه في النصف من رمضان ليلة الجمعة ، فتكون هدَّة توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة ، في سنة كثيرة الزلازل والبرد ، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة ، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم ، وأغلقوا
أبوابكم ، سدوا كواكم ، ودثروا أنفسكم ، وسدوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصحيحة فخروا لله سجدا ، وقولوا : سبحان القدوس ، سبحان القدوس ، ربنا القدوس ، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك ) .

فهذا الحديث لا أساس له من الصحة ، بل هو باطل وكذب ، وقد مر على المسلمين أعوام كثيرة صادفت فيها ليلة الجمعة ليلة النصف من رمضان فلم تقع فيها بحمد الله ما ذكره هذا الكذب من الصيحة وغيرها مما ذكر ، وبذلك يعلم كل من يطلع على هذه الكلمة أنه لا يجوز ترويج هذا الحديث الباطل ، بل يجب تمزيق ذلك وإتلافه والتنبيه على بطلانه ، ومعلوم أنه يجب على كل مسلم أن يتقي الله في جميع الأوقات ، وأن يحذر ما نهى الله عنه حتى يتم أجله، كما قال سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) والمراد باليقين : الموت ، قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تحمها ، وخالق الناس بخلق حسن ) .

والآيات والأحاديث في وجوب لزوم التقوى والاستقامة على الحق والحذر من كل ما نهى الله عنه في جميع الأوقات في رمضان وفي غيره كثيرة معلومة ، وفق الله المسلمين لما يرضيه ، ومنحهم الفقه في الدين ، وأعاذنا وإياهم من مضلات الفتن ، ومن شر دعاة الباطل ، إنه جواد كريم ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه " انتهى.
" مجموع فتاوى ابن باز " (26/339-341)
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب





/
/



نقلاً من فجر الإيمان -

http://www.fjr-aleman.com/vb/showthread.php?t=8702

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 08:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
---